السيدة هاجر 😍
{ ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم }
نصيب نساء الإسلام يفوق النصف بين عظماء هذه الأمة.
على الرغم أن السيدة هاجر ماتت قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم بمئات السنين، إلا أنها تنتمي لنفس العقيدة ونفس الدين.
أمر الله خليله إبراهيم أن يصطحب هاجر ورضيعها إسماعيل من فلسطين إلى واد غير ذي زرع في الحجاز. هناك أمر الله نبيه إبراهيم أن يترك زوجته ورضيعها ليقصد هو فلسطين راجعا، عندها سألت هاجر زوجها و عينيها تملؤهما الدهشة عن قرار زوجها الغريب، فلم يجب بشيء، فسألته "آلله أمرك بهذا؟ " فهز ابراهيم رأسه بالإيجاب، و هنا يخرج جواب هذه السيدة العظيمة بكل ثقة "فلن يضيعنا الله إذاً"
وسر عظمة هذه المرأة يتمثل بتطبيقها لشرطي النصر الإيمان و العمل.
فهاجر وثقت أولاً بالله عز وجل، ثم قامت بعد ذلك بكل ما في استطاعتها من سعي بين الصفا و المروه لإنقاذ رضيعها. حينها أتى الأمر الإلهي كن! لتخرج من بين اقدام الرضيع عين ماء لتجري بشكل إعجازي بين الصخور الصماء في مكة إلى يومنا هذا، وكأن الله يقول لنا إن ينبوع النصر لاينضب أبداً.
فإذا قام كل واحد منا بتنفيذ شرطي النصر و البقاء "الإيمان و العمل"، فكنا مؤمنين أولاً بأن أمتنا لابد لها وأن تنهض، ثم قام كل واحد منا بواجبه لإنقاذ و إحياء هذه الأمة، فلاشك وقتها أن النصر سيكون حليفنا في النهاية.



0 تعليق على موضوع : السيدة هاجر
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات