من يقرن أقداره بالآخرين يتيه.. وكما نبعث فرادًا فأقدارنا على الأرض كذلك.
ما يكون لغيرك الآن لا يعني أنه صالح في حالتك كذلك ..
الذين يقفون على أقدار الآخرين يتخذون دربًا وهميًا فلا هم عاشوا لأنفسهم ولا عاشوا حياة الآخرين!
دربك الآن غير مرئي بنظرك إلا أنه خُلق لأجلك لتكون فيه شيئًا مذكورا.. أو ربما لا تكون .. فهذا اختيار يعود لنا. عش قدرك والتفت إليه !



0 تعليق على موضوع : خواطر رمضانية 1
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات