شهر هو أيام قلبية فى الزمن ؛ متى أشرفت على الدنيا قال الزمن لأهله : هذه أيام من أنفسكم لا من أيامى ، و من طبيعتكم لا من طبيعتى ؛ فيقبل العالم كله على حالة نفسية بالغة السمو ، يتعهد فيها النفس برياضتها على معالى الأمور و مكارم الأخلاق ، و يفهم الحياة على وجه آخر غير وجهها الكالح ، و يراها كأنما أجيعت من طعامها اليومى كما جاع هو ، و كأنما أفرغت من خسائسها و شهواتها كما فرغ هو ،
و كأنما ألزمت معانى التقوى كما ألزمها هو . و ما أجمل
و أبدع أن تظهر الحياة فى العالم كله _ و لو يوما واحدا _ حاملة فى يدها السبحة . . . . ! فكيف بها على ذلك شهرا من كل سنة ؟



0 تعليق على موضوع : خواطر رمضانية 2
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات