عمار بن ياسر 😍
رجل من الجنة ❤
لو كان هناك أناس يولدون في الجنة ثم يشبون في رحابها ويكبرون...ثم يجاء بهم إلى الأرض ليكونوا زينة لها ونورا لكان عمار وأمه سمية و أبوه ياسر
👌
ماكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مواسيا لهم فحسب حين قال "صبرا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة" بل كان يقرر حقيقة و يؤكد واقعاً يبصره....
كان إسلامهم مبكراً شأن الأبرار الذين هداهم الله... و شأن الأبرار المبكرين ايضاً، أخذوا نصيبهم الأوفى من عذاب قريش.
ذات يوم و رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودهم في مكان تعذيبهم ناداه عمار" يا رسول الله لقد بلغ منا العذاب كل مبلغ "
فناداه الرسول "صبرا أبا اليقظان صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة"
ولقد روي أن عمار كان يعذب حتى لا يدري ما يقول
وصمد عمار حتى حل الإعياء بجلاديه، و ارتدوا أمام إصراره صاغرين.
اخذ عمار مكاناً عاليا وسط الجماعة المسلمة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه حباً عظيماً، ويباهي أصحابه بإيمانه فيقول عنه " إن عمارا مليء ايماناً إلى مشاشه "
و قال أيضاً " إن عمار جلدة مابين عيني و أنفي"
يقول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
رأيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخرة، و قد أشرف يصيح يا معشر المسلمين.. أمن الجنة تفرون؟ انا عمار بن ياسر، هلموا إلي.. فنظرت إليه فإذا أذنه مقطوعة تتأرجح، و هو يقاتل أشد القتال.. "
كان حذيفة بن اليمان في سكرات الموت حين سأله أصحابه قائلين له " بمن تأمرنا إذا اختلف الناس "
فأجابهم "عليكم بابن سمية.. فإنه لن يفارق الحق حتى يموت"
يقول عبد الرحمن السلمي "شهدنا مع علي رضي الله عنه صفين فرأيت عمار بن ياسر لا يأخذ ناحية من نواحيها ولا واد من أوديتها إلا رأيت اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يتبعونه كأنه علم لهم"
كان عمار صاحب الثلاث و التسعين يومئذ يجول ويصول في المعركة و يؤمن انه واحد من شهدائها من اجل هذا كان صوته يجلجل :
اليوم ألقى الأحبه محمداً وصحبه 



0 تعليق على موضوع : عمار بن ياسر
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات