بعد وفاة النبي صلّ الله عليه و سلم إرتدت بعض القبائل العربية عن الإسلام فبعضهم من منع الزكاة و البعض منع الصلاة في الفترة الممتدة من عام 11 إلى 12 هجرية و لكن تصدى لهم الخليفة الراشد الأول أبو بكر الصديق رضي الله عنه حيث إرتدت جميع القبائل ما عدا مكة و المدينة و الطائف ، بعد مبايعة أبو بكر الصديق خليفة قرر التصدي لتلك القبائل بحروب الردة كان لهذه الحروب مستقبل على الدعوة الإسلامية من أبرز حروب الردة معركة اليمامة حيث كان لها تأثير على جمع القرآن الكريم و قتل أحد من أدعى النبوة مسيلمة الحنفي .
تجهيز جيش اليمامة:
سميت الحرب بمعركة اليمامة أو معركة عقرباء كانت في سنة 11 هجرية ، كان الصديق يعرف قوة مسيلمة و إمكانياته فكان غير مرحب أن يهجم خالد بن الوليد بقوات غير كافية كما أنه غير مرحب بأن مسيلمة يعمل تحالفات مع القبائل المجاورة له فأمر سيدنا خالد أن يهجم عليهم واحدًا تلو الأخر و إختار أكفء القادة هو خالد بن الوليد لمواجهة مسيلمة و لكنه أرسل عكرمة بن أبي جهل أولًا حتى يثبت مسيلمة في اليمامة و لا يخرج منها و قال له لا تقترب من اليمامة و كن على مسافة يرونك فيها حتى يظل الكذاب يتوقع هجومًا من المسلمين و لن يتمكن أن يترك اليمامة لكي يهجم على سيدنا خالد فبتلك الطريق عطل مسيلمة حتى يتولي سيدنا خالد تصفية الحروب مع القبائل الأخرى وكانت أيضًا ضمن حروب الردة حتى يتفرغ ليمامة .
بداية حرب اليمامة:
تحرك عكرمة بن أي جهل و خيم على مسافة الأفق من اليمامة ، في تلك الأثناء جهز أبو بكر الصديق جيش ثانيًا بقيادة شرحبيل بن حسنة و أمره بالتحرك نحو اليمامة و أن يخيم قرب اليمامة و لا يهجم و لكن عكرمة هجم علي اليمامة و لكن لم يستطيع الجيش الصمود و إضطر عكرمة أن ينسحب و أرسل إلى الصديق يخبرة بالأخبار و قفوا ينتظرون أوامر الخليفة فأرسل إليه خطاب شديد قال له لا ترجع فتوهن الناس و إترك مكانك و توجه لجيوش الإسلامية في منطقة عمان ، فلما إنتهى خالد بن الوليد مما كلفه بيه الخليفة أرسل إليه التوجة إلي اليمامة و أرسل إلى شرحبيل بن حسنة الإنضمام للواء خالد بن الوليد و جمع قوات في المدينة من المهاجرين و الأنصار و توجهوا إلى جيش خالد في البطاح و تحركوا جميعًا إلى اليمامة ، صار بكل القوات إلى أن وصل إلى مسافة قريبة من اليمامة و أرسل العيون فعرف أن مسيلمة ترك المدن الرئيسية و توجه نحو سهل في الضفة الشمالية من وادي حنيفة فتحرك خالد إلى أن خيم الجيشان مواجهة لبعضيهما و خيم جيش المسلمين في أرض مرتفعة حتى يستطيع أن يرى السهل و جيش مسيلمة بأكمله و بلغت قوات جيش المسلمين 13 ألف مقاتل و حيش مسيلمة 40 ألف مقاتل .
إصطف الجيشان في منطقة تسمى حجر و في سهل عقرباء كانت معركة اليمامة كان يوم شديد الهول كاد المسلمين أن ينهزموا لولا رجال من ذوي الدين ثبتوا و قالوا يا أهل القرآن زينوا القرآن بالأفعال و أمرهم خالد بالثبات و أثار ذلك روح الإستشهاد في نفوس المسلمين وأستطاعوا أن يزحزحوا جيس مسيلمة و شد عليهم المسلمون حتى فر جيش مسيلمة إلى حديقة و كانت ذات جدران منيعة و تحصنوا بها و لكن المسلمون تمكنوا بفضل الله و البراء بن مالك أن يدخلوا عليهم الحصن حيث حملوه فوق الجحف برماحهم و إستطاع فتح باب الحديقة دخل المسلمون و تم قتل مسيلمة الكذاب على يد وحشي بن حرب كانت المعركة من المعارك الفاصلة إنتصر المسلمون و قتل 70 من حفظة القرآن الكريم و استشهد ألف و مائنا صحابي جليل ..



0 تعليق على موضوع : معارك إسلامية خالدة (معركة اليمامة)
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات