تقسيم الأقصى بأسلوب "الكماشة" أو بأسلوب "السكاكر"
مجرد مثال لإيصال الفكرة:
لو رأيت ابنك يمسك كماشة لكسر سنه ستهب فورا وبقوة لمنعه.
لكن عندما يأكل يوميا حلويات وسكاكر لا تتحرك. مع أن النتيجة هي نفسها في الحالين.. لكن في الحالة الأولى نتيجة سريعة مباشرة وفي الحالة الثانية نتيجة بطيئة متأنية بعيدة الأمد.
اليهود في الأسبوعين الماضيين جربوا البدء بمشروع التقسيم المكاني للأقصى بأسلوب "الكماشة" فتسببوا بهبة قوية عرقلتهم كثيرا.
بعد الهدوء النسبي سيستمر اليهود في مشروع التقسيم ولكن بأسلوب "السكاكر" بمعنى: خطوات بطيئة متأنية تدريجة: استمرار الاقتحامات.. زيادتها تدريجيا.. مصادرة دونم من باب الرحمة.. إغلاق باب المطهرة.. تفتيش بالهوية على باب دون باب.. تفتيش بعصا إلكترونية ساعة دون ساعة.. منع لهذا المرابط.. إبعاد لتلك المرابطة.. أداء صلوات تلمودية.. توسيع لساحة البراق.. هدم لذلك المنزل.. بناء كنيس ملاصق للأقصى من الخارج.. ثم مده للداخل...الخ.
فهل ستخمد هبتنا؟
على الأقل لنجعلها نهضة مقدسية دائمة؟



0 تعليق على موضوع : اِعرف عدوك
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات