مراجعة كتاب : في الأدب الصهيوني للكاتب :غسان كنفاني
نقرأ للوهلة الأولى أن الصهيونية حينما أرادت أن تفرض نفسها في العالم اتجهت لتفرض لغتها العبرية و تحويلها من لغة الدين والصلاة الى لغة السياسة والقومية وأول مركز قوة اتجهت اليه أن منحت جائزة نوبل لأفضل كاتب إسرائيلي ( لشموئيل يوسف عغنون ) لم يفقه شيئاً في تعاليم الأدب سوى أنه أثنى وتعصب بالمدح عن لغته العبرية بلغة عبرية . لننتقل بعد ذلك الى طغيان اللغة العبرية في كتابات الكُتاب و المفكريين الاسرائليين بعدما كانو يكتبون بلغات أجنبية تبعا للبلدان التي كانوا ينتمون اليها فصاروا يكتبون حتى بالعبرية في كل المجالات سواء الفكرية ، الدينية ، الأدبية وحتى العلمية منها .
وأبرز غسان أهمية الروايات الصهيونية في الأدب الانجليزي مثل الروايات التي طرحتها جورج إليوت وأبرزها ( دانيل ديرواندا ) والتي كانت تحمل في طياتها أسس بناء الصهيونية وضرورة المساهمة في صنع مستقبل العالم واليهود وادراك قيمة التراث الاسرائيلي والاتجاه الى فلسطين و الرفض التام للاندماج بين الشعوب . وكذلك الدور الذي لعبته شخصية اليهودي التائه( اليهودي الجوال أو اليهودي الأزلي والذي أعطي له اسم فيما بعد وعرف ب النبي اليليا ) في ترميم أوضاع اليهود الاجتماعية ومن ثم أوضاعهم السياسية وما تلبث أن تستخدم في الترويج للدعوة العنصرية . وجاء على لسانه في مسرحية " الغريب " التي كتبها بينسكي : " نعم أنا خاطئ! لقد ارتكبت أفدح الخطايا لأنني كنت أخدم حقلي حين كان يتوجب علي أن أشارك في النضال من اجل حرية شعبي .. " . وختم كنفاني كتابه بتِبيان أهمية عدوان ٥حزيران/يونيو ١٩٦٨ والذي كان تاريخ توافق التضليل والتعصب والتغليظ الذي استوحته الصهيونية وأسسته ليتقبله العالم بصدرٍ رحب حتى ساعتنا هاته .... للأسفلننتقل بعد ذلك الى طغيان اللغة العبرية في كتابات الكتاب و المفكريين الاسرائليين بعدما كانو يكتبون بلغات أجنبية تبعا للبلدان التي كانوا ينتمون اليها فصاروا يكتبون حتى بالعبرية في كل المجالات سواء الفكرية الدينية العلمية الأدبية .وأبرز غسان أهمية الروايات الصهيونية في الأدب الانجليزي مثل الروايات التي طرحتها جورج إليوت وأبرزها ( دانيل ديرواندا ) والتي كانت تحمل في طياتها أسس بناء الصهيونية وضرورة المساهمة في صنع مستقبل العالم واليهود وادراك قيمة التراث الاسرائيلي والاتجاه الى فلسطين و الرفض التام للاندماج بين الشعوب .وكذلك الدور الذي لعبته شخصية اليهودي التائه( اليهودي الجوال أو اليهودي الأزلي والذي أعطي له اسم فيما بعد وعرف ب النبي اليليا ) في ترميم أوضاع اليهود الاجتماعية ومن ثم أوضاعهم السياسية وما تلبث أن تستخدم في الترويج للدعوة العنصرية .وجاء على لسانه في مسرحية " الغريب " التي كتبها بينسكي : " نعم أنا خاطئ! لقد ارتكبت أفدح الخطايا لأنني كنت أخدم حقلي حين كان يتوجب علي أن أشارك في النضال من اجل حرية شعبي .. " .وختم كنفاني كتابه بتِبيان أهمية عدوان ٥حزيران/يونيو ١٩٦٨ والذي كان تاريخ توافق التضليل والتعصب والتغليظ الذي استوحته الصهيونية وأسسته ليتقبله العالم بصدرٍ رحب حتى ساعتنا هاته .... للأسف
عشاق الكتب الجزائر
موقع مرتبط بمجموعة عشاق الكتب -الجزائر- و التي تهتم بنشر ثقافة القراءة في المجتمع, تسهيل وصول القراء للكتب الإلكترونية المجانية, تلخيص محتويات الكتب المفيدة, مساعدة الطلبة الباحثين وتوجيههم لايجاد مراجع لأبحاثهم, تعزيز النقاش والحوار بين المثقفين, تشجيع الاعضاء على نشر ابداعاتهم الادبية والفكرية وبحوثهم الجامعية في فضاء يحتضن افكارهم وينميها
0 تعليق على موضوع : في الأدب الصهيوني غسان كنفاني
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات